كيف تطبع شرائح العرض مع مساحة للملاحظات
اختر بين أوراق الشرائح وصفحات ملاحظات المتحدث، واحفظ التنسيق المطلوب قبل الطباعة حتى لا تحصل على شرائح صغيرة أو ناقصة.
· مدة القراءة 2 د

إذا كنت ستكتب أثناء المحاضرة، اختر تخطيطًا يترك مساحة للملاحظات بجانب الشرائح. أما إذا كنت تحتاج الكلام الذي كتبه المحاضر أسفل الشرائح داخل العرض، فاختر صفحات ملاحظات المتحدث؛ أوراق الشرائح العادية لا تضيف هذه الملاحظات تلقائيًا.
حدد ما تحتاجه على الورق
| استخدامك | نقطة بداية مناسبة |
|---|---|
| متابعة الشرح وكتابة ملاحظات | ثلاث شرائح مع سطور جانبية |
| قراءة رسم أو جدول مزدحم | شريحة واحدة كبيرة أو شريحتان بعد اختبار الوضوح |
| الرجوع إلى شرح مكتوب داخل العرض | صفحات ملاحظات المتحدث |
| مراجعة العناوين والنقاط النصية فقط | مخطط نصي، بعد التأكد أنك لا تحتاج الصور |
توضح مايكروسوفت الفرق بين الشرائح والملاحظات وأوراق التوزيع. لا توجد كثافة واحدة تناسب كل عرض؛ حجم الخط الأصلي ومقدار التفاصيل هما الحكم.
جهز نسخة مخصصة للطباعة
- افتح العرض في PowerPoint، ثم افتح شاشة الطباعة.
- حدد نطاق الشرائح المطلوب، وراجع ما إذا كنت تريد الشرائح المخفية.
- اختر تخطيط أوراق التوزيع أو صفحات الملاحظات بحسب الهدف.
- احفظ هذا التخطيط إلى PDF عبر خيار الطباعة إلى ملف إن كان متاحًا، أو عبر خيارات تصدير تسمح باختيار المحتوى المنشور.
- افتح الملف الناتج وتأكد من أن الصفحة تحتوي على التخطيط المطلوب فعلًا.
تختلف القوائم بحسب الجهاز والإصدار. يشرح دليل حفظ العروض كملفات للطباعة خيارات التصدير. الحفظ العادي للعرض كملف PDF قد ينتج شريحة واحدة في الصفحة، حتى لو كنت تتوقع أوراق توزيع.
لا تصغر الشرائح مرتين
إذا كانت صفحة الملف النهائي تحتوي بالفعل على ثلاث شرائح وسطور للملاحظات، اطلب طباعة صفحة ملف واحدة على كل وجه. وضع عدة صفحات من هذا الملف على وجه واحد يصغر الشرائح والسطور مرة أخرى.
مثلًا، عرض من 30 شريحة يصبح 10 صفحات عند توزيع ثلاث شرائح في الصفحة، دون صفحات إضافية. وإذا طُبعت هذه الصفحات على الوجهين، فستحتاج 5 أوراق للنسخة الواحدة. راجع إعداد الوجهين قبل اعتماد الاتجاه.
اختبر ما لا يظهر في المعاينة الصغيرة
اطبع الصفحة التي تحتوي على أصغر رسم، واقرأ مفتاح الألوان، ثم جرّب الكتابة في السطور. وإذا كنت ستطبع بالأبيض والأسود، استخدم اختبار وضوح الرسوم بتدرجات الرمادي حتى لا تفقد معنى الشريحة.


